Blog

الجمعية السعودية للعمل التطوعية (تكاتف) تحتفل باليوم العالمي للتطوع تحت شعار “الأمن الفكري .. قوتنا”

احتفلت الجمعية السعودية للعمل التطوعية (تكاتف) باليوم العالمي للتطوع تحت شعار “الأمن الفكري .. قوتنا” بالتعاون مع جامعة الفيصل والمركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية.
وقد ألقت صاحبة السمو الملكي الأميره موضي بنت خالد بن عبدالعزيز كلمتها بهذا المناسبة ..
 
 بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسوله الأمين.
معالي الدكتور ،،،
السيدات والسادة ،،،
أبنائي وبناتي،،،
يسرنا في جمعية تكاتف للعمل التطوعي المشاركة معكم في احتفالية اليوم العالمي للتطوع، والذي يركز هذا العام على إبراز دور المتطوعين في المساهمة في صمود مجتمعاتهم عند مواجهة الضغوط الاقتصادية والصدمات والكوارث الطبيعية. فالمتطوعون في كل مكان في العالم هم خط الدفاع الأساسي لمجتمعاتهم عند وقوع الأزمات وفي حالات الطوارئ. كما أن التطوع يعد الرابط وحلقة الوصل لجميع فئات المجتمع ،التي تجتمع تحت راية التطوع لخدمة الوطن وتمكين فئاته الأقل حظاٌ .
وحسب دراسة لمؤسسة الملك خالد، يصل معدل ساعات التطوع سنوياً لدى المتطوعين السعوديين ١٠٠ ساعة. ويفضل السعوديون التطوع في مجالات: الإغاثة، والخدمات الاجتماعية، والدعوة والإرشاد، والصحة.[i] وللمتطوعين دور مهم في موسم الحج كل عام، حيث تعمل الكشافة بشكل متوازي مع رجال الأمن والهلال الأحمر والدفاع المدني ، كما تنشط الكشافة النسائية في موسم الحج في تقديم الدعم للأطفال التائهين. وللنساء في المملكة الريادة في إنشاء الجمعيات الخيرية حيث سجلت الجمعيات النسائية كرقم واحد أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة في وزارة الشئون الاجتماعية وقتها. ولهن أيضاٌ نشاط بارز في الدعوة والإرشاد. ويتناسب ذلك مع تقرير الأمم المتحدة   لحالة التطوع قي 2018 حيث تصل نسبة المرأة في التطوع غير الرسمي 60% .
كما أن دور متطوعينا رئيسي في إدارة المخاطر عند هطول الأمطار، ومؤخراٌ سعدنا جداً بولادة جهود تطوعية في مجال المحافظة على البيئة.
ومن جانبنا نجتهد في جمعية تكاتف على حفظ حقوق فئة المتطوعين، من خلال توضيح حقوقهم وواجباتهم، كما نعمل جاهدين على إبراز الدور التنموي والاقتصادي للتطوع من خلال مبادرة حساب المساهمة الاقتصادية للتطوع.
ودعماً لجهود التطوع في المحافظة على صمود المجتمع، ستطلق معكم تكاتف اليوم مجموعة تطوعية للحفاظ على الأمن الفكري في بلدنا. أسميناها مجموعة “قوة”، لتكون القوة الناعمة وخط الدفاع الأول في محاربة الفكر الضال والقضاء على آفة الإرهاب.
وفي الختام أشكر للجميع الحضور وأتمنى لكم التوفيق والسداد. وأخص بالشكر المتطوعين والمتطوعات الذين نفتخر بهم، وهم مصدر إلهام لنا. 
وشكراً،،،

 

 

[i] تقرير آفاق القطاع غير الربحي 2018م لمؤسسة الملك خالد